الإمام أحمد بن حنبل
89
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ومحمد بن الحسن بن هلال الملقب بمحبوب روياه عنه عن الحسن عن أبي بكرة . وذهب الدارقطني إلى أن حماداً لعله جمع بين أيوب وهشام ويونس على إسناد حديث أيوب ، فذكر فيه الأحنف ، وهما لا يذكرانه . قلنا : أما رواية هشام بن حسان فإن ما ذكره الدارقطني فيها محتمل ، وأما رواية يونس فلا ، فإن راوييها عنه بإسقاط الأحنف ضعيفان ، والمحفوظ في رواية يونس ذكر الأحنف ، وهو الذي اعتمده صاحبا " الصحيحين " وهما من هُما في هذه الصناعة ، وأخرجاه عنه . وقد روي الحديث عن الحسن عن أبي بكرة بإسقاط الأحنف من طريق قتادة فيما سيأتي عند المصنف برقم ( 20472 ) ، ومن طريق المبارك بن فضالة فيما سيأتي أيضاً برقم ( 20517 ) ، ومن طريق أبي حُرَّةَ واصل بن عبد الرحمن عند أبي عمرو الداني في " الفتن " ( 92 ) . قال الحافظ في " الفتح " 32 / 13 : كأن الحسن كان يرسله ، فإذا ذكر القصة أسنده . وأراد بالقصة حمل السلاح والذهاب لنصرة علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه . وأخرج البخاري ( 7083 ) ، ومن طريقه أبو عمرو الداني ( 93 ) عن عبد اللَّه ابن عبد الوهاب الحجبي ، حدثنا حماد - يعني ابن زيد - ، عن رجل لم يُسَمِّه ، عن الحسن ، قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة ، فاستقبلني أبو بكرة ، فقال : أين تريد ؟ قلت : أريد نصرة ابن عمِّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . . فذكر الحديث . وقال البخاري بإثره : قال حماد : فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به ، فقالا : إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة . حدثنا سليمان - يعني ابن حرب - حدثنا حماد بهذا . قال الحافظ المزي في " تهذيبه " 135 / 22 عن الرجل المبهم في إسناد البخاري : قيل : هو عمرو بن عبيد . وجوز غيره كمغلطاي أن يكون هو هشام ابن حسان ، نقل ذلك ابن حجر في " الفتح " 32 / 13 واستبعده . وقال في " الفتح " أيضاً : قوله : " حدثنا سليمان ، حدثنا حماد بهذا " إشارة إلى موافقة